يدرس علم التصنيف الكائناتِ الحيةَ ويُرتّبها في مجموعات بناءً على صفاتها المشتركة، وقد صنّف العلماء الكائنات الحية في ستّ ممالك هي: مملكة البدائيات، مملكة البكتيريا، مملكة الطلائعيات، مملكة الفطريات، مملكة النباتات، مملكة الحيوانات. أمّا الفيروسات فلا تُصنَّف ضمن هذه الممالك لأنها لا تقوم بعمليات الحياة الأساسية إلا أثناء التكاثر.
تنقسم مملكة الحيوانات إلى مجموعتين رئيسيتين: الفقاريات (التي تمتلك عمود فقرياً) واللافقاريات (التي تفتقر إليه). وتضم الفقاريات خمس طوائف هي: الأسماك، والبرمائيات، والزواحف، والطيور، والثدييات. أما اللافقاريات فتشمل الحشرات والرخويات وغيرها.
تتميّز مملكة النباتات بأن خلاياها تحتوي على البلاستيدات الخضراء التي تحوي الكلوروفيل، وهو ما يُمكّن النباتات من تصنيع غذائها عبر عملية البناء الضوئي. وتنقسم النباتات إلى نباتات وعائية (لها أوعية نقل) كالأشجار والأعشاب، ونباتات لا وعائية كالحزازيات التي تتميّز بقصر طولها لافتقارها لأوعية النقل.
تصل المياه من التربة إلى أوراق الأشجار العالية عبر آليتين مترابطتين: الضغط الجذري الذي يدفع الماء للأعلى، وعملية النتح في الأوراق التي تسبب سحب الماء لأعلى عبر الأوعية الخشبية. أما مملكة الفطريات فتختلف عن النباتات في أنها لا تحتوي على كلوروفيل وتعتمد على كائنات أخرى في الحصول على غذائها.
تُعدّ الطلائعيات مملكة متنوعة تضم البراميسيوم والطحالب الحمراء. أما البكتيريا والبدائيات فتشترك في افتقار أجسامها إلى الميتوكندريا. وتتكاثر بعض الكائنات بطريقة البرعمة؛ حيث ينمو نتوء من جسم المخلوق ليُشكّل فرداً جديداً، أو بطريقة الانقسام الثنائي حيث تنقسم الخلية الواحدة إلى خليتين.
هل أنت متأكد من الانتقال إلى الأسئلة؟